Youth Rights
حقوق جيل بحاله
تقرير اللقاء!
 
مكنش معانا حد يصورنا ، الموبايل قام بالواجب لوحده :)
 
12:10 am

زرنا مكتب الأستاذ عادل..  امتدت أيدينا بالسلام.. قلنا.. كل عام وأنتم بألف بخير.. ولأننا نسينا..

اتفقنا.... بعد الكلام في اخر حكاية.. كيف تضايق الأستاذ عادل من محاولة ضرره.. في رأيه.. وذكر سبب ظهور رده الأخير علينا بهذا الاسلوب.... أن يفهم كل واحد فينا الاخر.. الشيء الذي ربما لا نحققه عندما نقرأ فحسب الكلام الذي يظهر..

لأن الأستاذ الكبير النعماني يكره التقارير.. سأحول كلامي

حاولنا أول مرة نفهم كيف اختلف الأستاذ عادل.. ومحمد مرعي (مادز).. ومن أخطأ في حق الأخر..

خرجنا عن حكايتنا مرات تكررت.. كان عاديا يحدث ذلك لكنني حاولت أتذكر كل مرة

كلامنا الذي فات..

تكلم الأستاذ عادل.. تكلم معنا فيما تعلمه من التدوين.. مرة أخري قلنا كيف كان الخلاف..

تحدث الأستاذ عادل عن بعض من حياته.. وما يحبه ويكرهه..

وبصراحة.... وأنا ليست لي أي علاقه بالخلاف بين الأستاذ عادل.. ومادز.. الأستاذ عادل تستمتع بكلامه..

المهم أن الخلاف الأول كان عندما خالف مادز تقريبا 60 تعليق علي موضوع أستاذ خالد الصاوي..

رأي الأستاذ عادل.. أنه ليس من حق مادز أن يكتب بهذه الطريقه وهذا الاسلوب عند أ.خالد.. حتي لو لم يخطيء في أ.خالد.. وأخطأ في خالد الصاوي الفنان.. وأراد الأستاذ عادل أن يوصل لــ مادز شيئا مهما.. كما أنك  قمت بذلك.. يمكن لأي واحد حتي غيري أن يعاملك بنفس الاسلوب.. ينتقدك مثلا او يضرك.. حسب كلامه.. ويحكي الأستاذ عادل أن هذا كان خطأه.. لأنه تدخل في الحكاية وربما كانت انتهت ولكنه بذلك الان قال وجهه نظره ورأيه واننا نحترم ذلك..

ورأى مادز أنه لم يقم بالتجريح فى أحد.. بل قال رأيه فى أ.خالد الصاوي الفنان ومصحوبا بالدليل.. وكان هذا الرأى مخالفا لجميع التعليقات .. بل للمقال ذاته..

باختصار هى أزمة إختلاف فى الرأى.. وإنتهى الموضوع..

كل التعليقات التي أساءت لــ مادز غير صحيحة ولم يكن الأستاذ عادل يعرف مادز أصلا.. ليكتب ما يسئ له..  وقال الأستاذ عادل أنه أخطأ في المرة الأولي فعلا.. قال أن الجزاء من جنس العمل.. لكن رده كان أكثر قليلا.. لكن عندما انتهت الحكاية.. ينسي هنا الأستاذ عادل كل شيء فات.. وتعود الأستاذ عادل في حياته لا يرجع لأي شيء فات..

 

1:20 am0

الأستاذ عادل قام يعمل شاي..

رجعنا نتكلم عن المشكلة التانية.. وهي الخلاف لسوء تنظيم لقاء المدونين..

من وجهه نظر أستاذ عادل.. تأخرت ورقة العمل لمدة تجعل هناك قصورا في الترتيب.. لأن أي اجتماع لابد علي الأقل من وضع صورة أولي له لو حتي تكون بداية.. تكون قبل ميعاد اللقاء باسبوع مثلا علي الأكثر وعلي الأقل 5 أيام.. لكن تبقي 4 أيام قبل اللقاء وسأل الأستاذ عادل الأستاذ النعماني.. أخبره أن مادز وهيرو ووحيد يجهزون للقاء لكن بدون اعلان حتي الان.. ولأن الأستاذ عادل يمتلك معرفه بالتنظيم اقترح نموذجا لو يقبله المدونون.. أو ببساطه يرفضه المدونون عندما يعرض مادز وأصحابه جدولهم..

فهم مادز وهيرو أن أستاذ عادل.. قام بتهميش دورهم واهمالهم.. وزادت المشاكل لأن كلا منهم لم يحاول الكلام.. كتبوا لكن لم يصل لواحد فيهم ما يقصده الاخر.. الأستاذ عادل يفهم دورهم ولا يلغيه.. لكن لما تحولت المشكلة.. يقول الأستاذ عادل.. كل شيء مباح في الحب والحرب..

من وجهة نظر أستاذ عادل.. مادز أخطأ عندما قال.. (دعك من إيمانى بتلك الفكره منذ عام مَر، حينها أخبرت إيمان بالفكره ومن بعدها كان هيرو الذى اقترحها علىّ فى اللقاء الثانى، ولكريم الشيخ أيضاً محاولة فى ذلك فى مدونته مدونون مصريون، ودعك من أستاذ عادل ذاته الذى كان يعلم بفكره المدون خانه (الموقع لا يزال تحت الإنشاء)  ، بل وتمت دعوته لحضور أول إجتماعات المدون خانه فى مدونته ) .. يراها سخرية.. وتضايقه جدا.. (قبل نهاية هذا المقال أود أن أؤكد على رفضى لما اقترحته أستاذة نبيلة ثم ذلك الذى إرتكبه أستاذ عادل كتكمله غير عادلة لبداية ظالمة. وهذا الرفض ليس من فراغ .. وإنما هو نتاج تهميش متعمد وعشوائية كان من الممكن تقديمها بشكل أكثر لطفاً من هذا ، ربما هذا الذى حدث لن يمر مرور الكرام على قلبى) .. لأنه لم يقوم بعمل جريمه.. احساس الأستاذ عادل بالظلم في رأيه جعله يرد وزاد رده مرة وأكثر.. كان قاسيا جدا.. كانت ردوده كلها خطأ.. لأنها بناءا علي الفعل نفسه.. ومن المستحيل في رأي الأستاذ عادل أن يقف أمام خطر ويأمن أنه لن يضره.. وكلام مادز كان حادا جدا ويوافق مادز هذا الكلام ويوافق أنه كتبه بهذة الطريقة لأن الأستاذ عادل نجم اختلف معه قبل ذلك.. يعتبر الأستاذ عادل كلام مادز اهانه واضحه خصوصا أنها أتت له من ابنه.. وأقسم أستاذ عادل أنه يحب مادز مثل ما نحب جميعا مادز.. وان مادز ابن أستاذ عادل نجم..

انتهي أول خلاف والخلاف الثاني ونسينا ما حصل ولا يبقي شيء يجعلنا نعود نحمل لواحد فيها أي سوء أو (زعل)

توقفت مدونة مادز شهرا.. ولم يتمكن من نشر 3 مقالات كان يعرض فيها أجمل حكايات اللقاء.. بذلك انتهت وجهه نظره أمام الجميع علي رفض اللقاء وهذا لم نفهمه..

الأستاذ عادل نجم قالي حاجة حلوة اوي.. قالي انت عارف مهما كان الخلاف يا محمد خلاص مفيش حاجة طالما اننا بس هنا مع بعض.. ودي كانت النهايه بالطبع.. لكن أستاذ عادل لما وصل هنا وكان اتكلم معانا أكتر من ساعة.. أنا فهمت أستاذ عادل.. هو طيب جدا لكنه بيرفض الظلم أو الاستهتار بمشاعر الاخر.. ومادز كمان بيرفض كده لكننا مش فهمنا بعض غير لما سمعنا بعض..

فكر أستاذ عادل أن فاطمة ومادز خلوا وحيد يصدق ان أستاذ عادل قصده بكلامه في المقال..مجرد ظن مش كان صحيح لكننا مش بنحسبه خطأ لأستاذ عادل أبدا.. زي ما قال مادز.. لكن أستاذ عادل كتب مقاله.. قهوة كتكوت.. قصد مادز وفاطمة ووحيد..

أخذت الأمور بذلك شكلا غير لطيف أبدا.. طلب الجميع من أستاذ عادل تهدئة الأمور.. تجمدت الأمور كما يحكي أستاذ عادل نجم.. وكتب أستاذ عادل.. اخر تعليق في.. قهوة كتكوت.. نسينا المشكلة التانية

02:20 am

اخر حكايه..

كتبت مقال قانون الكبار الغبي.. في مدونتي علي مكتوب.. أرفض سيطرة الكبار(صحفيون ومحامون وأطباء ووزراء ونواب برلمان وأصحاب فضيلة وقداسة ورجال أعمال) علي كل الأعمال ورفضهم واهمالهم للاخرين..

لا يحكي واحد فيهم أنه يخطيء أبدا.. ودائما يحاسبنا الكبار عندما نخطئ..

وأحيانا يؤذينا الكبار بحبهم وحرصهم وتوقعهم.. لكننا نحب أباءنا لا نكرههم أبدا..اننا فقط نختلف معهم..

فات المقال.. وكتب محمد أبو كريشه.. رائحة المزابل من طنجه الي بابل.. معلنا نفس الفكرة..

كنت سعيدا جدا بالمقال.. وحزينا جدا علي الحقيقة..

www.YouthRights.Jeeran.com

انطلقت تلك المدونة.. تعبر عن جيل سأم من احتقار الكبار له.. ابتداءا من أبويه فى المنزل حتى رئيس دولته قلنا نحن هنا لنعبر عن أنفسنا.. نحن هنا لنقول أننا لنا حقوقا..

كتبنا.. (مثال مجرد.. مجرد مثال) يحكي الخلاف بين الأستاذ عادل نجم ومادز.. وقال مادز فعلاً أنه لم يختار أستاذ عادل من فراغ بل نتيجة الخلافات السابقة معه ومع وحيد وفاطمة..

لكن الحكايه أنا أناقشها في مدونتي.. ومقال (رعاه خائبون) الذي تم نشره في المدونة.. موجود في مدونتي قبل نشره هنا.. وهو المقال الوحيد الذي يظهر بشكل بعيد عن حكاية الخلاف في جميع كلماته.. أنا فحسب أدافع عن فكرتي التي تاهت في الخلاف.. والتي يفهمها معنا الأستاذ عادل ويوافقنا فيها وسنناقشها بهدوء وحب بعد ذلك..

استيقظ الأستاذ عادل ليجد في مدونة زميل في جيران اعلان بالمدونة.. ويجد من يؤذيه ويسخر منه بكل كلمة وكل مشهد في رأيه حتي لو لم يقصد مادز ذلك بتقرير الانترنت.. وأنا أفهم ذلك لأنني كنت مع مادز في تقرير الواقع.. وأعرف جيدا أنه لم يقصد لأستاذ عادل أي اهانه وربما فهم البعض ذلك.. لكن طالما أنها تضايقه وتضره ويراها سخيفة فلا مانع ابدا أن يعتبره الأستاذ عادل خطأ في حقه ومحاوله لضرره.. ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل.. حذفنا الكلام الذي جعلنا نظهر بصورة سيئة.. حذف أستاذ عادل رده الذي كان يحاول أن يجعله أكثر سوءا من كل مرة.. لكن بعد كلامنا يقول أستاذ عادل ليست مهمتي الان الا انني احبكم..

 

03:40 am

قمنا أخدنا 3 صور لطيفه لينا هتشوفوا واحدة احنا  ال3 فيها.. قالي الأستاذ عادل.. محمد أنت مصدر ثقة.. اكتب ما يمليه عليك ضميرك وننشره مكان مقالاتنا كلنا اللي فاتت.. يارب أكون وفيت بالاحترام ده..

الأستاذ عادل قال.. لن اسمح لاي واحد انه يتكلم علي مادز بسوء.. او يحاول انه يخلينا نزعل من بعض ابدا.. اذا لا يقبل استاذ عادل يرجع إلا ما فات أو يترك واحد يحاسب مادز علي أي شيء.. واننا نعتذر للأستاذ عادل لو يضايقه تقرير مادز في أي شيء مرة أخيرة.. وقررنا هذة المرة لن نختلف..

نشكر كل من أحب الخير لأستاذ عادل.. وللزميل.. محمد مرعي

من اتهمنا بالشذوذ وأننا أولاد حرام.. لا نعرف ردا لك.. البعض لا يستحقون الرد لعلوهم الكبير.. والبعض لحقارتهم أيضا.. ولا يقبل الأستاذ عادل ردك.. ولا نقبل رد أي واحد يسئ للأستاذ عادل بعد ذلك ابدا..

 

محمد المهدى
عادل نجم
محمد مرعى [مادز]
نشكر كل من أحب الخير لـأستاذ عادل نجم.. ولـلزميل محمد مرعي ..
أخطأ مادز.. سنحكي ذلك.. وسنحكي كيف أخطأ الأستاذ عادل نجم.. كما قال.. وسبب ذلك
لكن لم يكره الأستاذ عادل محمد مرعي ابدا.. واننا نحترم الأستاذ عادل..
تصالحنا.. واتفقنا علي قانون الكبار..
وسنناقشه معا.. بأدب وحب
من يريد أن يفرح ليست أمامه.. للاسف.. فرصة..
حذفنا الكلام الذي جعلنا نظهر بصورة سيئة.. وجعل البعض يزيدون كلامهم وتزيد فرحتهم..
لن نختلف.. حاولوا مرة أخري.. ان تصنعوا المشاكل..

اننا قررنا هذة المرة ألا نحمل لواحد فينا أي سوء..
نشكر كل من أحب الخير لـأستاذ عادل نجم.. ولـلزميلــ  محمد مرعي (مادز) ..
كل عام وأنتم بألف خير
سيصلكم تقرير في 4 مدونات يحكي أكثر من 4 ساعات..في مكتب الأستاذ عادل نجم..
الأستاذ عادل و(مادز) ومحمد المهدي..
 كنا معا.. نفهم بعض بأدب.. ونحكي حياتنا.. ونناقش المشكلات الموجودة.. كان كلامنا بشفافية انتهت بنا الي صفات الانسان العربي الجميل.. كما يحكي الأستاذ عادل....
لابد من الصلح لأننا فقط هنا معا الآن.. وستكون هذة هي آخر الحكاية
يصلكم التقرير اليوم بديلا عن كلامنا.. لكننا لم ننام.. فاتركونا ننام الان بهدوء جميل..
بعده ستجدون كلاما جميلا أيضا يعجبكم يارب

 محمد المهدي


واحد "كبير" فهمنا!
على مقال رعاه خائبون:
اضيف في 13 اكتوبر, 2007 06:58 ص , من قبل احمد عبد الغفلر حسن
من مصر said:

ولدى العزيز مادز..
بكل الصدق والاخلاص امد اليك يدى كصديق اكبر سنا..
انا هنا يا ولدى لست نائبا عن الكبار ولا اتكلم باسمهم ولكنى اهيىء لك حقا فى التعبير عن رايك بكل حرية وبساطة..
وساكون حكما عدل بين رايك كممثل للشباب..وبين رايهم ككبار..
افصح يا ولدى عن مكنون صدرك..وساسمع لك بكل حيادية مطلقة..
حتى لو لم يتدخل احد فى حواراتنا فيكفى الحوار بينى وبينك هادئا وفعالا..
لننسى او نتناسى المخاصمات الشخصية..
ولتكن مناقشاتنا مركزة على الفجوة بين الاجيال كى نصل الى نتائج ايجابيه..
ان الشباب هم عدة المستقل وقادة الغد..
وان الكبار هم خبرة الماضى وتجاربه التى تقى الشباب عدم الوقوع فى اخطاء مروا بها ولا يريدون لهم الوقوع فيها..
المنطق الصحيح يقول ان الشباب اكثر حاجة الى الكبار من حاجة الكبار اليهم..
والان يا مادز..قل ماعندك بعيدا عن الخصام والتعصب..

وعلى مقال كتكوت العشة:

اضيف في 14 اكتوبر, 2007 04:43 م , من قبل احمد عبد الغفلر حسن
من مصر صديقى العزيز الاستاذ/ عادل نجم
اثارتنى الدهشة والعجب وانت حانق على مادز والتهجم عليه بهذه الصوره..
ان مادز لم يسىء اليك من قريب او بعيد..بل على العكس..لقد اوضح لنا صورتك كانسان شريف مكافح..واقسم لك انك ازددت رفعة ومحبة واحترام..بمجرد قراءة مقاله عنك..
فهل جزاء الاحسان الا الاحسان ؟
ترفع يا نجم..احنا فى عيد..
وكل سنه وانت طيب..

باختصار .. واحد كبير فهمنا وفهم إننا مش قصدنا نشوه صورة أى شخص كبير فى مجتمعنا ، وعشان كده .. كلمت أستاذ عادل فى التليفون .. وهنكون عنده الساعة 11 بالليل ..

عندما يتجاهل المتجاهلون!

تركوا كل شيئ ، وتحدثوا عن الصور!
تركوا كل شتيمة وإسفاف وتكبر ، وتحدثوا عن عودته ليلاً
تركواً إحتقاره لجيل ، وتحدثوا عن ترفعه الكريم

سؤال برئ لمجتمع مذنب:
لماذا تم تفسير تقرير الواقع بأننا نسخر منه ومن عمله ومن حياته؟
سؤال مذنب لمجتمع كاد ان يكون برئ: لماذا لم تلتفتوا إلى سبه لنا ولجيلنا ليل نهار فى المقالات والتعليقات؟

انظر آخر مقال: كتكوت العشة

تأكيد شبه أخير: [مجرد مثاااااال]
ما بعد البعدين!
محمد المهدى:

كتبنا قبل قراءتك للتقرير بالذات.. يجب أن تنتبه إلى أن هدفنا هو شيئ واحد فقط.. وهو إثبات أن الإنسان مهما كان كبيراً فهو مُعرّض للخطأ.. والحكاية يتم عرضها في مدونة الزميل المحترم.. محمد المهدي.. بشكل مرتب

أما في التقرير فكتبنا أن ما نود أن نخرج به.. هو إجابة هذا السؤال.. هل أخطأ عادل نجم فى حقنا أم لا؟.. واذا كان لا فنحن نشكرك على إختلافك معنا ونحترمك ونقدر رأيك جيداً.. وكتبنا أن اختيار تلك الشخصية ليس وارءه تشهير أو إزدراء أو احتقار .. بل هى مجرد نموذج نناقشه بحيادية..

لم نعرض الصور في التقرير لاساءة ابدا.. ولا يفهم واحد منها اننا لا يعجبنا مكانه.. اننا جميعا نعيش مع الأستاذ عادل في نفس المكان.. ولا نمتلك أموالا أكثر منه لنقصد ذلك

لكن كل من يدخل الي المدونة يقوم بمشاهدة الصور وينسي أو يهمل أو يمل يقرأ كل الكلام الطويل المرفق مع الصور والمفروض ان الصور هي المرفقة مع الكلام.. والحكاية لن يعرفها واحد ولن يفهمها أو يحكم فيها الا لو يقرأ هذا التقرير.. ويا سيدي العزيز الذي جئت بارادتك الي مدونتنا لو تري أنك تقرأ كلاما لا فائدة منه لا تكمل.. لكن لا تحكم كأنك تابعت الأحداث أو لمجرد أننا نتكلم عن واحد كبير فاننا نخطيء.. ولو تصل الي هذة الدرجة.. فهذا هدفنا.. نريد منك لو تسمح تقرأ كلامنا في المقالات الأخري التي نقصدها في مدونتنا.. وقمنا بكتابتها بسبب ذلك لا لنسيء لعادل نجم.. ومن يصر أننا نفعل ذلك.. لن نستطيع تغيير ما يفهم

ولو كتبنا أي شيء خطأ أيضا.. يتفضل أستاذ عادل نجم بكل ذوق ويصححها

ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل.. لو أخطأنا.. نكون أخطأنا

 وكتبنا.. لو يكون ما نرتكبه هنا حماقة.. لا يكررها من يراها كذلك


محمد مرعى:

إليك السؤال التالى: هل أسأنا إستخدام الصور فى مقال: مثال مجرد مجرد مثال؟
إذا نعم .. فنحن نعتذر لك ، إذا لا ..

نحن لا نزال نعانى من الفجوة الجيلية ، عبرنا عن أنفسنا بشكل حر فى مجتمع مقيد ، تتحول بقدرة قادر إلى إتهامات لنا بالشذوذ وبأننا أولاد حرام .. نعم مُجتمعاً ضمنا فى كنفه ذات يوم، لكن سنظل ثائرين عن مداره كل يوم.

وإن كنا قد فقدنا الأمل فى هذا الجيل .. فنحن لا نفقد الأمل فى جيل الثورة 2052

الفجوة الجيلية هى السبب فى ابتعاد الشباب عن الأهل ، تؤدى للإنحراف ، تؤدى لمصاحبة أصدقاء سوء ، تؤدى إلى أن نصبح فعلاً جيل تافه ضائع كما يردد الكبار.
نحن نشكركم .. من عميق حزننا وأسفنا على بعض جيلكم نشكركم ، إذا مرَّ علينا بعض جيل قادم يمتلك الشجاعة فى الإختلاف فسنحترمه ونقدره ونبثه طاقه إضافية من ذكريات أحلام ثورية قديمة ،
أخطأ المجتمع .. لكننا لن نخطئ بالتبعية ، يكفى أننا نعيش هذا الخطأ منذ سنين.

ستظل يدنا ممدوه .. منتظرة يداً تُزينها خشونة العمل التى تراكمت عليها لعقود طويله
كان لدينا بعض أمل في أحد قد يشاركنا فى إعادة صياغة العلاقة بين الكبير والصغير فى هذا المجتمع ، لكن جُب مجتمع جيران فى تشرين الأول 2007 لتعرف ماذا حدث لاثين كانا يريدان تطبيع العلاقات مع الكبار.
بالطبع لسنا من هواة الحذف ، كل شيئ سيبقى كما هو ، لحين تفريخنا (جيلى) لأطفال سأعلمهم منذ أول لحظة إدراكية على الإختلاف معى بهدوء ، بحب .. بود .. باحترام ،
وكما قال رائد القصيدة النثرية أنسى الحاج: "فشلت كل الثورات لا لأن ما قبلها كان أفضل منها بل لأنها هى لم تتخلص من الإثم الذى يحول الثورات بدورها كوابيس: السلطوية.
الثورة الفضلى هى التى تزيل السلطات وتؤسس العالم على أوضاع مفتوحة ، لا تحكمها جريمة السلطة ولا سلطة الجريمة!"
وها هى فشلت ثورتنا الإجتماعية على تصحيح الأوضاع
انظر: كتكوت العشة!
انظر: لا وألف لا!
طيب وبعدين؟!


هى دى المشكلة .. ممكن تحترمونا شويه؟

ممكن يبقى المقياس هو كل شيئ ما عدا السن؟

ممكن تختلفوا معانا بهدوء من غير شتيمة؟

ممكن تتعلموا منا زى ما بنتعلم منكم؟

ممكن تحترموا مستقبلنا وتقدّروا اننا قادة البلد دى بعد شوية سنين؟

ممكن وممكن وممكن؟!

لكن مش مستحيل..



أول زياره لك؟!

المقال الأول: حقوق جيل بحاله
المقال الثانى: رعاه خائبون
المقال الثالث: الطول واللون والحرية
المقال الرابع: روابط ذات صلة
المقال الخامس: مجرد مثال .. مثال مجرد
المقال السادس: طيب وبعدين؟!


روابط ذات صلة
لم نكتب تلك المقالات من فراغ .. فهل نستحق منك أن تقرأها|!

الإلحاد والفجوة والحب الأول ورسم الوطن والحرب [أكتوبر 2006]
اللى أكبر منك بيوم .. لا يعرف عنك شيئاً [مايو 2007]
قانون الكبار الغبى [يوليو 2007]
قانون الكبار الغبى مرة أخرى [يوليو 2007]
مدونة Mads Anti Hypocrisy [أغسطس 2007]
إلى أين تتجهوا بنا أيها الكبار [سبتمبر 2007]
أجدع سلام للكبير [سبتمبر 2007]
رعاه خائبون [أكتوبر 2007]
رعاه خائبون!

كتمها فى نفسه وكَبَتَهَا سنين عمره وكَتَبَهَا الآن محمد المهدى [Hopeless]:


أباؤنا يشبهون الكبار..

بدأ الكبار في المجتمع العادي حياتهم يعرفون فشلهم وفقرهم وغياب فرحتهم طول العمر!

رفض الكبار أحلامهم لما جاءت بعدهم.. ربما يرحمون أبناءهم لأنهم يعرفوا أنهم لن يصلوا لشيء.. يكذب الكبار.. يحرفوا أسباب رفضهم لحياتنا بكلام خاطيء.. لا يعرفوا لو أنهم يعلنون الصدق في رفضهم وسبب ذلك.. لأنهم لا يمتلكون ما يحققوا لك به أحلامك.. فاننا نحترمهم فعلا.. ونترك موضوعنا..

أجدادنا واباءنا لا نستغني عنهم لأننا أجبرنا علي ممارسة الحب نحوهم وأصبحنا بالفعل نحبهم ولا نستطيع تركهم أو تبديلهم ولم نختارهم ولو نشاركهم ولكنهم أوقات يشبهون الكبار الحاكمين في رفضهم وحكمهم واصرارهم علي ضرر المحكومين..

عندما تتكلم مع الكبار فانهم لا يسمعوك.. ربما يظهروا لا يفهموك.. لا تفكر معهم ولا توافقهم.. واتركهم بخيبه عدم امتلاكهم لك ولأسباب الحياة الأخري.. غير ما يأكلوا.. اتركهم كأنك تسمعهم لو غيروا كلامك وقالوا أن كلامهم صحيح.. وأقسم أنهم يفهمون كلامك لكنهم خائبون.. يرددوا قولا سخيفا أمام بعضهم أنك الأهم في حياتهم.. لكن بعودتهم لك تصبح لست كذلك..

كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.. وطلبك ليس عيبا وهم اخترعوا تعريف العيب لينقذهم أوقات من طلبات كثيرة.. وطلبك ليس حراما.. وطلبك تحتاجه.. وطلبك لو تحكيه كلامك مفهوم.. لكن أول عرض عند الكبار لطلبك يحوله للا شيء.. استهتار بالمشاعر والأفكار.. يعود طلبك لا شيء.. لم تعد تمتلك طلبا!.. لا تطلب شيئا من الكبار!

عندما يعجز الكبار عن الوفاء لك بشيء ولو لا تطلبه.. لكن أداه البعض الناجح لأبنائهم.. يزعمون أنك لا تحتاج اليه الان كأنهم سيؤدوه لك بعد ذلك.. أو تسمع أنك في ايامك الحاليه عليك شيئا واحدا فقط هو ما يكون.... ربما تسمع قولا جميلا عيبه أنه مؤلم فحسب.. أنك من ستجتهد وتحصل عليه لتشعر بحلاوة تحقيقه.. انه أفضل قول لبعض الأباء واننا نحترم هذا القول.. لكنها حلاوة مرة ولا تأتي أصلا.. وانك تعرف مرارتها بشعورك بالفقد والضعف..

لو أنك تطلب شيئا من الكبار فادعوا عدم أهميته أو ادعوا ذلك بكذب أو بخطأ.. اعرف أنهم لا يمتكلون الرغبة أو الأموال التي تساعدهم في تحقيق ذلك..

من أصعب المشكلات عندما تكون هناك صعوبة سماع الرأي ووضوح عدم التفاهم.. والاختلاف في كل الأمور وغياب التواصل والفرض والاصرار.. ودائما عدم احترام الكفاءات أو الخصوصيات وعدم تشجيع المبادرات أو الابداع أيضا..
يرسم الكبار حياتنا كما يريدوا رؤيتها لكننا لا نعمل من أجل تحقيق أحلام وأماني الكبار ولا يكونوا هم من يرسموها وينفذوها من خلال امتلاكهم لنا..

في الحالة الثانية.. لو لا يمتلك الكبار أموالا.. فأفضل أن يسكتوا عن ادعاءتهم الباطله ويعلنون الصدق في رفضهم وسبب ذلك وهو خيبتهم.. ولو تكلموا عنها لا تكون خيبه.. وبرغم ضاع الحلم تكون دعوة منهم لنحترمهم.. لكنهم يخفوها لأنهم يحولوها مع أنفسهم خيبه.. أو أنا أخطأت.. لماذا يخفوها!! وسماع الرفض بهذة الطريقة أفضل بكثير من كذب أو تبرير خاطئ أو ادعاء سخيف.. ربما يجعلنا نكره كلامكم.. نكره نسمع صوتكم.. ولكننا نحب آباءنا لا نكرههم.. اننا فقط نختلف معهم..

تعالوا نحاسبكم قبل ما كنتم كبارا لنستطيع ارضاءكم وتقبلوا تجيبوا علي تساؤل لطيف..
لو يعرف الكبار قبل بدايه حياتهم أنهم سيواجهون قصورا دائما في فرحتهم لماذا كانوا حمقي.. لم يعملوا!.. أو كانوا لا يبدأون قصتهم التي ضاعت مع قصص كل المجتمع الضعيف الفقير.. لا نعرف قصة نجاح أي واحد فيهم.. انهم لا يعرفون مسئولية.. ولا يحملون لأنفسهم احتراما ولا للمجتمع الذي لم يفكروا فيه ويغيروه لتتغير أمه وتتحرر أرض ويعلو صوت دين.. الحكاية أكبر من طلب ورفض.. ومن أننا ضد قانون الكبار الغبي في كل مكان..

والمجتمع علمهم ذلك وتعلموه لم يغيروا شيئا صحيحا.. لم يفكر واحد فيهم يغير حياته وتفكيره ومستواه أو مكانه ومن يعرف.. لكن تفوقت الطلبه أكثر من أساتذتها.. عادوا يزيدون المشكلات.. ويريدون رفض أحلامهم ادعاءا بسوء حظهم وحتي لا يتعبوا.. والان عادوا كبار.. عندما يحلم الأبناء.. يرفض الأباء حلمهم ويقولون لهم أنه مستحيل.. يتعلموا ذلك.. قليل من يرفض يتعلم! علم سافل..

يستمتعون بتكرار وقوفهم أمام المشكلات.. ربما يعجبهم النطق بكل عبارات (الغلب) والضعف التي كانت تتكرر أمامهم.. التي كانوا دائما يسمعوها.. ربما أعجبهم دور آبائهم وفضلوا يكرروه بفنهم وطريقتهم.. وخافوا عمل أي جهد زائد كافي يتجاوز مشكلة واحدة تتكرر كل ساعة.. جمعوا أموالا اشتروا بها نساءا وعاشوا علي حالهم قبل شرائهم.. حتي تركوا شراءهم وراحوا لمكان الدخان..

بعد أنهم لا يحققوا لأنفسهم نجاحك الذي تجلم به.. حياتك.. ولا يحققوها.. لا يتركوك تحلم بها كي لا تنزعج بالعمل والأمل.. المعاني التي يكرهوها.. ويخلعوها عنا.. لأنهم لا يستطيعوا يحققوها لنا.. يسخرون من حياتنا وطلباتنا وأحلامنا وهي نفسها حياتهم وطلباتهم وأحلامهم ولم يصلوا لها ولا يصلوا لها..

عندما تحكي لهم أحلامك يعرفوا أنهم مسئولون عن فرحتك.. فانك تجعلهم يا صديقي يتذكرون أنهم فاشلون في عمرهم الماضي ورعاه خائبون في حياتهم الان.. تسبب لهم ألما ليعرفوا مرة أخري ما يفهموه جيدا ويسمعوا ما يعرفوه ويفهموا كل الذي فكروا فيه وحلموا به.. وانه كان سبب بكائهم الأخير.. لكن عادوا كبار.. تغيب دموعهم مع أحلامهم التي ضاعت..

وأحسن شيء في الحالتين.. تهمل رفضهم كأنك تسمعهم لأول فرصة.. ولا تكرر طلبك أو كلامك.. ولو قدموا لك نصحا كاذبا اسمعه كأنك تفهمهم.. ارحمهم واطلب الرحمة لك لترتاح.. انسي أنهم كبار عندما يروح طلبك الي روحك خائبا.. ويختفي الحلم.. لا يعود كلامك أمامهم في محايله أو أي اسلوب اخر يختلف..
في انتظار لطلب اخر.. ورفض جديد أيضا.. ونسيان وفقد الحلم..
انه تدوير لحلقة الحلم والرفض.. من يحلم يرفض حلمه لأنه يأتي بعده.. تكرار للخيبة!
يقطع الكبار كلامنا بصوتهم العالي.. يضيعوا حديثنا لو كنا نتكلم.. لا يسألوك أصلا لو كنت تتكلم!
لو لا يعجبك قولهم.. أصبحت تتجاوز حدود الأحترام معهم!

لماذا بدأ الكبار حياتهم ويعرفون فشلهم وفقرهم وغياب فرحتهم طول العمر!
لماذا يحرفون أسباب رفضهم لحياتنا!
لماذا يؤلمهم مشاهدة أحلامهم ويسخروا منها! لماذا يسخرون من البعض الناجح.. ورأيهم أن هؤلاء أخطئوا تربية ابنائهم! لأنهم قدموا لهم حياة سعيدة

ومن لا يعرفوا يفهمونا..
لماذا لا يتكلموا معنا بهدوء.. لا تناقض أو اساءة الفهم الدائمة تكون ظاهرة!
وبفرض واصرار نسمع كلامهم.. لو حتي ليس صحيحا
الكبار.. لماذا لما يخطئوا يكونوا أخطئوا!

لسنا نزيد المشكلات لكننا نعرض أمامكم صورتكم لتشاهدوها.. لو تعجبكم لا تغيروها.. اتركوها نحن نغيرها باذن الله ونكون أسعد من بالعالم.. نغيرها ونحلم ونعمل ونتغير ونفرح..
لن نتخلي عن مواجهتكم حتي تستعملوا سلطتكم لاجبارنا نقف!

ملاحظات.... قد لا أفهم تعب زملائي الفقراء وأكثر منهم سوءا بشر اخر.. قد أكون أحسن حظا منهم.. لست فقيرا.. لكنني أيضا لست غنيا.. أنا أراهم ويتعبني أراهم فأكتب عن معاناتهم وأضم ما لا يعجبني معهم في صوت واحد أخير يظهر..
وظني أننا جميعا نشترك في امتلاك نفس الظروف ونعيش نفس المشكلة.. تحقيق الأهداف والطموحات في غياب نشاط فعال ومؤثر للتنفيذ..
اننا نحترم البعض من الكبار الناجحين.. ولا نكره الكبار لكننا نختلف معهم ولا مانع!

* نُشر هذا المقال بمدونة بريد الأمل فى 12/10/2007
الطول واللون والحرية!

كتمها فى نفسه وكَبَتَهَا سنين عمره وكَتَبَهَا الآن محمد مرعى [Mads]:

لا فرق بين أسود وأبيض ، لا فرق بين مسلم ومسيحى ويهودى ، لا فرق بين فلاح ومهندس ، لا فرق بين فقيه وجاهل ، لا فرق بين كبير وصغير، كلنا فى البشرية سواء ، فالخِلقة هى من عند الله ، والدين هو لله ، والمهنه عبادة لله ، والعلم تفكر فيما صنع الله ، أما السن ..

نعم كلما تزداد سنوات عمرنا تزداد خبراتنا .. لكن بالتبعية يقل نشاطنا .. يقصر تفكيرنا .. تتوه بعض أو كل أحلامنا .. وتلك الأحلام التى تاهت من المفترض أن نبثها فيمن بعدنا .. بهدوء .. بطريقة غير مباشرة .. ليس مهم أن هذا الآتِ من نسلنا .. ربما يكون شاب لطيف لن تقابله سوى مرة واحدة فى حياتك ، لكنك تركت فيه كل ما فاتك من أحلام .. فحققها هو.

نحن نحترم خبراتكم فى الحياة

نحن نحترم آراءكم

نحن نحترم أنفسنا بقدر ما تحترمون أنتم أنفسكم

نحن منا المفكر والتافه كما فى جيلكم

لكن مهلاً..

إحترموا مستقبلنا الآتِ ولا تشوهوه بأيدكم أو بمواقفكم او حتى بكلماتكم.

إحترموا أنفسكم وتذكروا أنكم كنتم فى مثل عُمرنا فى يوم ماضِ من الأيام وكانت لكم أحلام وطموحات ورغبات إستقلالية جيلية طبيعية.

أنتم منكم المفكر ومنكم التائه ومنكم (أكثركم) المتناقض ..

يقولون لك أن التدخين خطأ .. ويدخنون ، يأمرونك بالبر وينسون أنفسهم ، ينهونك عن الكذب .. ويكذبون على أنفسم ثم علينا والمصيبة أن هذا يحدث أمامنا .. لا يستحون من مبدأ يبثونه فينا!

كنت أقول دوماً أن أجمل سنوات عمرى هى من صفر حتى خمس سنوات .. من صرخة مولد حتى أزمة فقد الثقة .. حتى بداية تعرفى على العالم حولى ، ومن حينها حتى آخر شخص (كبير) قابلته منذ قليل فهى سنوات غير جميلة على الإطلاق!

ثم ماذا بعد؟

نحن فى نظرهم جيل ضائع تائه .. جيل قليل الأدب لأنه بيختلف معاهم ، جيل مش متربى عشان بيقول رأيه ، جيل التك آوى عشان بياكل برجر ، جيل التك آوى (أيضاً) عشان بيعرف يتعامل مع التكنولوجى وهم جاهلون به.

* العنوان مقتبس من أغنية محمد منير: الطول واللون والحرية

حقوق جيل بحاله!

كتمها فى نفسه وكَبَتَهَا سنين عمره وكَتَبَهَا الآن محمد مرعى [Mads]:

نحن:

كنا نعيش فى هدوء قانعين بما حبانا الله تعالى من كلمات وأصدقاء ، كان هذا حتى نيسان (مارس) 2007 ، كان بيننا إحترام وحب وود ، ثم جاءوا واحداً تلو الآخر ، مَجّدوا فينا وأثنوا على نشاطنا ونجاحنا .. عاثوا فساداً فى مجتمع جيران .. وتدريجياً حتى شتمونا وسبونا واحتقرونا.

نسألهم لماذا؟

يردون بكل كِبر .. لأننا الكِبار!

من تلك النقطة تحديداً تنتطلق تلك المدونة التى تُعبر عن جيل سأم من إحتقار الكِبار له ، إبتداءً من أبويه فى المنزل حتى رئيس دولته. من الفجوة الجيلية البشعة حتى الفجوة الطبقية الحادة.

نحن هنا لنعبر عن أنفسنا ، عن جيل كامل يتعرض للتهميش والإضطهاد والإحتقار على مرأى ومسمع من البشرية.

نحن هنا لنقول أننا متساوون فى الحقوق جميعها ومتساوون فى الواجبات كلها.

حرية:

نحن أمام الحريات سواء، ليس لأنك كبيراً فلديك الحق فى فعل كل شئ .. قول أى شئ . ونحن يا كبيراً محاطون بقيود مفروضه علينا وساء استخدامها لدرجة توحى بالقيئ!

نحن لا ندعوكم إلى التمرد الغوغائى على الجيل السابق ولا إلى عدم الإعتراف بهم وتجاهلهم ، بإختصار نحن لا ندعوكم إلى معاملتهم بالمثل ..

نعم حاولت مرات سابقة ان أعاملهم بالمثل حتى يشعروا بما نعانى منه .. لكنهم للأسف لا يشعرون ، هم فى عالم ونحن فى آخر مختلف. تركنا أحضانهم ورحنا نحو عالمنا وحدنا .. منا من تاه ومنا من نجح .. حتى من تاه فقد نجح فى التيه وأدى دوره بكل براعة إنتقاماً من موقف قديم أثّر فى مستقبل كاد أن يكون عظيم!

لذلك نحن هنا من أجل أن ندافع عن جيل يضيع بسبب بعض جيل سابق ، نحن هنا لأن لدينا شيئاً نقوله ، ثورة نفعلها ، وتهميشاً لا لن نعيشه!



<<الصفحة الرئيسية