Youth Rights
حقوق جيل بحاله
ما بعد البعدين!
محمد المهدى:

كتبنا قبل قراءتك للتقرير بالذات.. يجب أن تنتبه إلى أن هدفنا هو شيئ واحد فقط.. وهو إثبات أن الإنسان مهما كان كبيراً فهو مُعرّض للخطأ.. والحكاية يتم عرضها في مدونة الزميل المحترم.. محمد المهدي.. بشكل مرتب

أما في التقرير فكتبنا أن ما نود أن نخرج به.. هو إجابة هذا السؤال.. هل أخطأ عادل نجم فى حقنا أم لا؟.. واذا كان لا فنحن نشكرك على إختلافك معنا ونحترمك ونقدر رأيك جيداً.. وكتبنا أن اختيار تلك الشخصية ليس وارءه تشهير أو إزدراء أو احتقار .. بل هى مجرد نموذج نناقشه بحيادية..

لم نعرض الصور في التقرير لاساءة ابدا.. ولا يفهم واحد منها اننا لا يعجبنا مكانه.. اننا جميعا نعيش مع الأستاذ عادل في نفس المكان.. ولا نمتلك أموالا أكثر منه لنقصد ذلك

لكن كل من يدخل الي المدونة يقوم بمشاهدة الصور وينسي أو يهمل أو يمل يقرأ كل الكلام الطويل المرفق مع الصور والمفروض ان الصور هي المرفقة مع الكلام.. والحكاية لن يعرفها واحد ولن يفهمها أو يحكم فيها الا لو يقرأ هذا التقرير.. ويا سيدي العزيز الذي جئت بارادتك الي مدونتنا لو تري أنك تقرأ كلاما لا فائدة منه لا تكمل.. لكن لا تحكم كأنك تابعت الأحداث أو لمجرد أننا نتكلم عن واحد كبير فاننا نخطيء.. ولو تصل الي هذة الدرجة.. فهذا هدفنا.. نريد منك لو تسمح تقرأ كلامنا في المقالات الأخري التي نقصدها في مدونتنا.. وقمنا بكتابتها بسبب ذلك لا لنسيء لعادل نجم.. ومن يصر أننا نفعل ذلك.. لن نستطيع تغيير ما يفهم

ولو كتبنا أي شيء خطأ أيضا.. يتفضل أستاذ عادل نجم بكل ذوق ويصححها

ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل.. لو أخطأنا.. نكون أخطأنا

 وكتبنا.. لو يكون ما نرتكبه هنا حماقة.. لا يكررها من يراها كذلك


محمد مرعى:

إليك السؤال التالى: هل أسأنا إستخدام الصور فى مقال: مثال مجرد مجرد مثال؟
إذا نعم .. فنحن نعتذر لك ، إذا لا ..

نحن لا نزال نعانى من الفجوة الجيلية ، عبرنا عن أنفسنا بشكل حر فى مجتمع مقيد ، تتحول بقدرة قادر إلى إتهامات لنا بالشذوذ وبأننا أولاد حرام .. نعم مُجتمعاً ضمنا فى كنفه ذات يوم، لكن سنظل ثائرين عن مداره كل يوم.

وإن كنا قد فقدنا الأمل فى هذا الجيل .. فنحن لا نفقد الأمل فى جيل الثورة 2052

الفجوة الجيلية هى السبب فى ابتعاد الشباب عن الأهل ، تؤدى للإنحراف ، تؤدى لمصاحبة أصدقاء سوء ، تؤدى إلى أن نصبح فعلاً جيل تافه ضائع كما يردد الكبار.
نحن نشكركم .. من عميق حزننا وأسفنا على بعض جيلكم نشكركم ، إذا مرَّ علينا بعض جيل قادم يمتلك الشجاعة فى الإختلاف فسنحترمه ونقدره ونبثه طاقه إضافية من ذكريات أحلام ثورية قديمة ،
أخطأ المجتمع .. لكننا لن نخطئ بالتبعية ، يكفى أننا نعيش هذا الخطأ منذ سنين.

ستظل يدنا ممدوه .. منتظرة يداً تُزينها خشونة العمل التى تراكمت عليها لعقود طويله
كان لدينا بعض أمل في أحد قد يشاركنا فى إعادة صياغة العلاقة بين الكبير والصغير فى هذا المجتمع ، لكن جُب مجتمع جيران فى تشرين الأول 2007 لتعرف ماذا حدث لاثين كانا يريدان تطبيع العلاقات مع الكبار.
بالطبع لسنا من هواة الحذف ، كل شيئ سيبقى كما هو ، لحين تفريخنا (جيلى) لأطفال سأعلمهم منذ أول لحظة إدراكية على الإختلاف معى بهدوء ، بحب .. بود .. باحترام ،
وكما قال رائد القصيدة النثرية أنسى الحاج: "فشلت كل الثورات لا لأن ما قبلها كان أفضل منها بل لأنها هى لم تتخلص من الإثم الذى يحول الثورات بدورها كوابيس: السلطوية.
الثورة الفضلى هى التى تزيل السلطات وتؤسس العالم على أوضاع مفتوحة ، لا تحكمها جريمة السلطة ولا سلطة الجريمة!"
وها هى فشلت ثورتنا الإجتماعية على تصحيح الأوضاع
انظر: كتكوت العشة!
انظر: لا وألف لا!


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية