
زرنا مكتب الأستاذ عادل.. امتدت أيدينا بالسلام.. قلنا.. كل عام وأنتم بألف بخير.. ولأننا نسينا..
اتفقنا.... بعد الكلام في اخر حكاية.. كيف تضايق الأستاذ عادل من محاولة ضرره.. في رأيه.. وذكر سبب ظهور رده الأخير علينا بهذا الاسلوب.... أن يفهم كل واحد فينا الاخر.. الشيء الذي ربما لا نحققه عندما نقرأ فحسب الكلام الذي يظهر..
لأن الأستاذ الكبير النعماني يكره التقارير.. سأحول كلامي
حاولنا أول مرة نفهم كيف اختلف الأستاذ عادل.. ومحمد مرعي (مادز).. ومن أخطأ في حق الأخر..
خرجنا عن حكايتنا مرات تكررت.. كان عاديا يحدث ذلك لكنني حاولت أتذكر كل مرة
كلامنا الذي فات..
تكلم الأستاذ عادل.. تكلم معنا فيما تعلمه من التدوين.. مرة أخري قلنا كيف كان الخلاف..
تحدث الأستاذ عادل عن بعض من حياته.. وما يحبه ويكرهه..
وبصراحة.... وأنا ليست لي أي علاقه بالخلاف بين الأستاذ عادل.. ومادز.. الأستاذ عادل تستمتع بكلامه..
المهم أن الخلاف الأول كان عندما خالف مادز تقريبا 60 تعليق علي موضوع أستاذ خالد الصاوي..
رأي الأستاذ عادل.. أنه ليس من حق مادز أن يكتب بهذه الطريقه وهذا الاسلوب عند أ.خالد.. حتي لو لم يخطيء في أ.خالد.. وأخطأ في خالد الصاوي الفنان.. وأراد الأستاذ عادل أن يوصل لــ مادز شيئا مهما.. كما أنك قمت بذلك.. يمكن لأي واحد حتي غيري أن يعاملك بنفس الاسلوب.. ينتقدك مثلا او يضرك.. حسب كلامه.. ويحكي الأستاذ عادل أن هذا كان خطأه.. لأنه تدخل في الحكاية وربما كانت انتهت ولكنه بذلك الان قال وجهه نظره ورأيه واننا نحترم ذلك..
ورأى مادز أنه لم يقم بالتجريح فى أحد.. بل قال رأيه فى أ.خالد الصاوي الفنان ومصحوبا بالدليل.. وكان هذا الرأى مخالفا لجميع التعليقات .. بل للمقال ذاته..
باختصار هى أزمة إختلاف فى الرأى.. وإنتهى الموضوع..
كل التعليقات التي أساءت لــ مادز غير صحيحة ولم يكن الأستاذ عادل يعرف مادز أصلا.. ليكتب ما يسئ له.. وقال الأستاذ عادل أنه أخطأ في المرة الأولي فعلا.. قال أن الجزاء من جنس العمل.. لكن رده كان أكثر قليلا.. لكن عندما انتهت الحكاية.. ينسي هنا الأستاذ عادل كل شيء فات.. وتعود الأستاذ عادل في حياته لا يرجع لأي شيء فات..
الأستاذ عادل قام يعمل شاي..
رجعنا نتكلم عن المشكلة التانية.. وهي الخلاف لسوء تنظيم لقاء المدونين..
من وجهه نظر أستاذ عادل.. تأخرت ورقة العمل لمدة تجعل هناك قصورا في الترتيب.. لأن أي اجتماع لابد علي الأقل من وضع صورة أولي له لو حتي تكون بداية.. تكون قبل ميعاد اللقاء باسبوع مثلا علي الأكثر وعلي الأقل 5 أيام.. لكن تبقي 4 أيام قبل اللقاء وسأل الأستاذ عادل الأستاذ النعماني.. أخبره أن مادز وهيرو ووحيد يجهزون للقاء لكن بدون اعلان حتي الان.. ولأن الأستاذ عادل يمتلك معرفه بالتنظيم اقترح نموذجا لو يقبله المدونون.. أو ببساطه يرفضه المدونون عندما يعرض مادز وأصحابه جدولهم..
فهم مادز وهيرو أن أستاذ عادل.. قام بتهميش دورهم واهمالهم.. وزادت المشاكل لأن كلا منهم لم يحاول الكلام.. كتبوا لكن لم يصل لواحد فيهم ما يقصده الاخر.. الأستاذ عادل يفهم دورهم ولا يلغيه.. لكن لما تحولت المشكلة.. يقول الأستاذ عادل.. كل شيء مباح في الحب والحرب..
من وجهة نظر أستاذ عادل.. مادز أخطأ عندما قال.. (دعك من إيمانى بتلك الفكره منذ عام مَر، حينها أخبرت إيمان بالفكره ومن بعدها كان هيرو الذى اقترحها علىّ فى اللقاء الثانى، ولكريم الشيخ أيضاً محاولة فى ذلك فى مدونته مدونون مصريون، ودعك من أستاذ عادل ذاته الذى كان يعلم بفكره المدون خانه (الموقع لا يزال تحت الإنشاء) ، بل وتمت دعوته لحضور أول إجتماعات المدون خانه فى مدونته ) .. يراها سخرية.. وتضايقه جدا.. (قبل نهاية هذا المقال أود أن أؤكد على رفضى لما اقترحته أستاذة نبيلة ثم ذلك الذى إرتكبه أستاذ عادل كتكمله غير عادلة لبداية ظالمة. وهذا الرفض ليس من فراغ .. وإنما هو نتاج تهميش متعمد وعشوائية كان من الممكن تقديمها بشكل أكثر لطفاً من هذا ، ربما هذا الذى حدث لن يمر مرور الكرام على قلبى) .. لأنه لم يقوم بعمل جريمه.. احساس الأستاذ عادل بالظلم في رأيه جعله يرد وزاد رده مرة وأكثر.. كان قاسيا جدا.. كانت ردوده كلها خطأ.. لأنها بناءا علي الفعل نفسه.. ومن المستحيل في رأي الأستاذ عادل أن يقف أمام خطر ويأمن أنه لن يضره.. وكلام مادز كان حادا جدا ويوافق مادز هذا الكلام ويوافق أنه كتبه بهذة الطريقة لأن الأستاذ عادل نجم اختلف معه قبل ذلك.. يعتبر الأستاذ عادل كلام مادز اهانه واضحه خصوصا أنها أتت له من ابنه.. وأقسم أستاذ عادل أنه يحب مادز مثل ما نحب جميعا مادز.. وان مادز ابن أستاذ عادل نجم..
انتهي أول خلاف والخلاف الثاني ونسينا ما حصل ولا يبقي شيء يجعلنا نعود نحمل لواحد فيها أي سوء أو (زعل)
توقفت مدونة مادز شهرا.. ولم يتمكن من نشر 3 مقالات كان يعرض فيها أجمل حكايات اللقاء.. بذلك انتهت وجهه نظره أمام الجميع علي رفض اللقاء وهذا لم نفهمه..
الأستاذ عادل نجم قالي حاجة حلوة اوي.. قالي انت عارف مهما كان الخلاف يا محمد خلاص مفيش حاجة طالما اننا بس هنا مع بعض.. ودي كانت النهايه بالطبع.. لكن أستاذ عادل لما وصل هنا وكان اتكلم معانا أكتر من ساعة.. أنا فهمت أستاذ عادل.. هو طيب جدا لكنه بيرفض الظلم أو الاستهتار بمشاعر الاخر.. ومادز كمان بيرفض كده لكننا مش فهمنا بعض غير لما سمعنا بعض..
فكر أستاذ عادل أن فاطمة ومادز خلوا وحيد يصدق ان أستاذ عادل قصده بكلامه في المقال..مجرد ظن مش كان صحيح لكننا مش بنحسبه خطأ لأستاذ عادل أبدا.. زي ما قال مادز.. لكن أستاذ عادل كتب مقاله.. قهوة كتكوت.. قصد مادز وفاطمة ووحيد..
أخذت الأمور بذلك شكلا غير لطيف أبدا.. طلب الجميع من أستاذ عادل تهدئة الأمور.. تجمدت الأمور كما يحكي أستاذ عادل نجم.. وكتب أستاذ عادل.. اخر تعليق في.. قهوة كتكوت.. نسينا المشكلة التانية
اخر حكايه..
كتبت مقال قانون الكبار الغبي.. في مدونتي علي مكتوب.. أرفض سيطرة الكبار(صحفيون ومحامون وأطباء ووزراء ونواب برلمان وأصحاب فضيلة وقداسة ورجال أعمال) علي كل الأعمال ورفضهم واهمالهم للاخرين..
لا يحكي واحد فيهم أنه يخطيء أبدا.. ودائما يحاسبنا الكبار عندما نخطئ..
وأحيانا يؤذينا الكبار بحبهم وحرصهم وتوقعهم.. لكننا نحب أباءنا لا نكرههم أبدا..اننا فقط نختلف معهم..
فات المقال.. وكتب محمد أبو كريشه.. رائحة المزابل من طنجه الي بابل.. معلنا نفس الفكرة..
كنت سعيدا جدا بالمقال.. وحزينا جدا علي الحقيقة..
انطلقت تلك المدونة.. تعبر عن جيل سأم من احتقار الكبار له.. ابتداءا من أبويه فى المنزل حتى رئيس دولته قلنا نحن هنا لنعبر عن أنفسنا.. نحن هنا لنقول أننا لنا حقوقا..
كتبنا.. (مثال مجرد.. مجرد مثال) يحكي الخلاف بين الأستاذ عادل نجم ومادز.. وقال مادز فعلاً أنه لم يختار أستاذ عادل من فراغ بل نتيجة الخلافات السابقة معه ومع وحيد وفاطمة..
لكن الحكايه أنا أناقشها في مدونتي.. ومقال (رعاه خائبون) الذي تم نشره في المدونة.. موجود في مدونتي قبل نشره هنا.. وهو المقال الوحيد الذي يظهر بشكل بعيد عن حكاية الخلاف في جميع كلماته.. أنا فحسب أدافع عن فكرتي التي تاهت في الخلاف.. والتي يفهمها معنا الأستاذ عادل ويوافقنا فيها وسنناقشها بهدوء وحب بعد ذلك..
استيقظ الأستاذ عادل ليجد في مدونة زميل في جيران اعلان بالمدونة.. ويجد من يؤذيه ويسخر منه بكل كلمة وكل مشهد في رأيه حتي لو لم يقصد مادز ذلك بتقرير الانترنت.. وأنا أفهم ذلك لأنني كنت مع مادز في تقرير الواقع.. وأعرف جيدا أنه لم يقصد لأستاذ عادل أي اهانه وربما فهم البعض ذلك.. لكن طالما أنها تضايقه وتضره ويراها سخيفة فلا مانع ابدا أن يعتبره الأستاذ عادل خطأ في حقه ومحاوله لضرره.. ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل.. حذفنا الكلام الذي جعلنا نظهر بصورة سيئة.. حذف أستاذ عادل رده الذي كان يحاول أن يجعله أكثر سوءا من كل مرة.. لكن بعد كلامنا يقول أستاذ عادل ليست مهمتي الان الا انني احبكم..
قمنا أخدنا 3 صور لطيفه لينا هتشوفوا واحدة احنا ال3 فيها.. قالي الأستاذ عادل.. محمد أنت مصدر ثقة.. اكتب ما يمليه عليك ضميرك وننشره مكان مقالاتنا كلنا اللي فاتت.. يارب أكون وفيت بالاحترام ده..
الأستاذ عادل قال.. لن اسمح لاي واحد انه يتكلم علي مادز بسوء.. او يحاول انه يخلينا نزعل من بعض ابدا.. اذا لا يقبل استاذ عادل يرجع إلا ما فات أو يترك واحد يحاسب مادز علي أي شيء.. واننا نعتذر للأستاذ عادل لو يضايقه تقرير مادز في أي شيء مرة أخيرة.. وقررنا هذة المرة لن نختلف..
نشكر كل من أحب الخير لأستاذ عادل.. وللزميل.. محمد مرعي
من اتهمنا بالشذوذ وأننا أولاد حرام.. لا نعرف ردا لك.. البعض لا يستحقون الرد لعلوهم الكبير.. والبعض لحقارتهم أيضا.. ولا يقبل الأستاذ عادل ردك.. ولا نقبل رد أي واحد يسئ للأستاذ عادل بعد ذلك ابدا..






said:


said:


said:


حقيقى إنتوا شباب محترمين
والمقصود بالشباب طبعآ عادل نجم
مادز الجميل
محمد مرعى
بس يا ترى يا مادز أخذت العيدية إنت والمهدى من عادل ولا أكلها عليكم هههههههه
كل عام وأنتم طيبين وكدة الواحد يقدر يعيد وهو مبسوط
وعلشان التقرير الجميل دة أنا هاقولكم خبر أول مرة أنشرة فى جيران
أنا كان مفروض أعلن خطبتى فى أول أيام العيد ، لكن نظرآ لوفاة عمى تم تأجيلها ولأن أول يوم العيد كنت بالمستشفى لأنى أكلت رنجة هههههه
أجلت الخطبة لأجل غير مسمى
يلا إختصيتكم بالخبر بمناسبة الصلح خير
كل عام وإنتم طيبين يا رجالة .